ابنا: قال الشیخ النابلسی خلال محاضرة في حوزة الإمام الصادق (ع) في صیدا بجنوب لبنان الخمیس رداً على ما نشرته صحیفة 'الرأی' الكویتیة نقلاً عن أوساط أمیركیة بأن هناك 'لائحة اغتیالات إیرانیة' تستهدف شخصیات عربیة ولبنانیة بینها رئیس حزب 'المستقبل' النائب سعد الحریري ورئیس جبهة 'النضال الوطنی' النائب ولید جنبلاط، ورئیس 'حزب القوات اللبنانیة' سمیر جعجع، وسیاسیین آخرین.
وقال الشیخ النابلسی : إن 'الاتهامات الأمیركیة لإیران بالتحضیر لاغتیال شخصیات عربیة ولبنانیة هي اتهامات باطلة لا صحة لها ، وتندرج في سیاق حملات العداء والتشویه التي تقوم بها الإدارة الأمیركیة وحلفاؤها من أجل دفع إیران للتنازل عن مواقفها في مختلف القضایا' .
وأضاف: 'لا شك أن موقف إیران الداعم للمقاومة في لبنان وفلسطین, وللاستقرار في سوریا دفع الإدارة الأمیركیة لتطلق هذه الحملات المسعورة والمجنونة والتي نرى أحد فصولها في هذا الاتهام الزائف' .
وأكد الشیخ النابلسي أن 'إیران حریصة كل الحرص على أمن وسلامة المجتمعات العربیة والإسلامیة وعلى إقامة أفضل العلاقات بین شعوب المنطقة وهذا أسلوبها ونهجها منذ قیام الثورة. أما أسلوب الاغتیالات والتهدیدات والأكاذیب وسحق الشعوب وتدمیر الدول وإشاعة الفتن فهذا أسلوب نعرفه عن الإدارة الأمیركیة' .
ولفت إلى أن 'الثورة الإسلامیة الإیرانیة منذ انطلاقتها عام 1979 قد جسدت معاني الحریة والصلاح والشهامة وأمدّت العالم كله بالقیم الثوریة ضد الاستعمار الذي سیطر على الشعوب المستضعفة بالاستبداد والقهر والظلم والتجویع والتخویف' .
وقال: لذلك فإن الصراع الیوم على أشده بین معسكر إیران الداعي لإقامة الحق والعدل في العالم وبین معسكر الاستكبار الذي یصّر على الاستفراد بالخیرات وعلى فرض قوته وجبروته لتحقیق مصالحه.
وختم قائلاً: 'بناءً علیه فإننا نحذر من موجة الفتنة المذهبیة والطائفیة التي تقف وراءها الإدارة الأمیركیة وندعو جمیع شعوب المنطقة للوقوف صفاً واحداً لمواجهة مشاریع الفتنة والعودة إلى الأصالة والقیم الدینیة التي تجمع أهل الشرق كلهم لتثبیت الأمن والسلم والاستقرار.
.......................
انتهی/182